منتدى محمد راجح
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

فاللهم اعز الاسلام والمسلمين

مرحبآ بكم فى منتدى يدعوا الى التوبة وطريق الجنه بعون الله


منتدى محمد راجح

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيرة ازلنا الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- وصلى اللهم على سيدنا محمد.

شاطر | 
 

 السلطة الأبوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضوى حلمى
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 150
تاريخ الميلاد : 01/01/1983
تاريخ التسجيل : 27/01/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: السلطة الأبوية    الأحد مارس 06, 2011 11:02 am


السلطة الأبوية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عندما يتجاوز الأطفال 15 شهراً من العمر يكتسبون إحساساً معيناً بالاستقلالية يظهر في لحظات الرفض التي يزداد تكرارها تدريجياً. وعند مواجهة هذه الحالة، يتبنى كل أب أو أم موقفاً ما يعتمد على الطريقة التي تربوا بها هم أنفسهم وعلى طبيعة شخصيتهم وشخصية الزوج والموقف الذي اتخذ من قبل اتجاه أطفال آخرين في العائلة أكبر سناً. وباختصار، فإن الطريقة التي ترسمين بها الحدود لطفلك مسألة مهمة يجد لها كل أبوين حلولاً خاصة بهما.

جمعنا هنا ثلاث تجارب للطريقة التي مارس بها الأبوان سلطتهما الأبوية. ولعل النظرة التكاملية على هذه التجارب تساعدك في إيجاد أفضل طريقة للتعامل مع طفلك.
تامر و رانيا، وابنهما رامي، 20 شهراً

تفسير السلطة الأبوية للطفل يؤتي ثماره!
"رامي طفل شديد النشاط والحركة. فمنذ أن بدأ بالمشي أصبح يريد لمس كل شيء في المنزل. وأصبحت الحياة شبه مستحيلة لأننا أصبحنا مضطرين لمراقبته بلا انقطاع وإخباره بعدم لمس الأشياء مراراً وتكراراً.
في البداية حاولنا أن نبعد الأشياء عن متناوله، لكن دائماً تكون هناك بعض الأشياء التي لا ننتبه لها! وفي أحد الأيام قررنا أن نشرح له بهدوء لكن مع الحزم بأن هناك أشياء في متناوله ليست له. وأمضينا بعض الوقت نتجول معه في أنحاء الشقة ونريه إياها. وفهم رامي من كلامنا أن هذا الأمر ليس لعباً. وأظن أن وجودنا كلينا معه أثناء ذلك ترك لديه انطباعاً معيناً.
بعد ذلك كان يلمس أحياناً بعض "الأشياء المحظورة" لكن هذا أصبح نادراً، ويبدو أنه كان أسعد منا بكونه أصبح يتصرف كالكبار!"
كريم ومنى، وابنتهما رشا، 16 شهراً
أهم شيء ألا تتخذا مواقف متضاربة!
"منذ فترة معينة، أصبحت رشا ترفض كل شيء. فجوابها لكل اقتراح هو نفسه "لا!" سواء تعلق الأمر بتغيير حفاضها أو ارتداء ملابسها أو الاستحمام أو تناول أي طعام غير المعكرونة.
وفي وجه هذه الرغبة الواضحة في المعاندة، قررنا عدم التصادم معها. فنحن نعتقد أنه إذا كانت طفلتنا ترفض دوماً وعمداً كل شيء نطلبه منها فلن يكون هناك نفع في إصرارنا على كل شيء أيضاً ونفعل كما تفعل هي. بل نحن بحاجة لأن نكون قدوة لها في المرونة وندعها ترى أن الشخص بإمكانه أن يتنازل أحياناً. أهم ما في الأمر أن نحدد الأولويات للحفاظ على أسلوب حياة عائلية سعيدة"
هشام ودينا، وابنهما يوسف، 18 شهراً
استخدام سلطتك الأبوية في الوقت المناسب يمكن أن يبعث الطمأنينة في نفس الطفل!
"عندما اقترب يوسف من 15 شهراً من العمر، أصبح فجأة صعب المراس في أوقات تناول الطعام. فكان يرفض تناول المأكولات الجديدة عليه. وصار يريد تناول الطعام بأصابعه رغم أنه كان يستخدم ملعقته وشوكته الصغيرتين بمهارة من قبل. وبدل القبول بكل شيء أو رفض كل شيء، آثرنا اختيار بعض الأمور التي لن نتهاون بها وكنا أكثر تساهلاً في غيرها. وعلى يوسف أن يأكل المأكولات التي يحبها بالملعقة وأن يجرب ملء فمه على الأقل من المأكولات التي لا يعرفها. وبالمقابل، يمكنه أن يتناول مأكولات محددة "مسموح" له أن يتناولها بأصابعه؛ قطع صغيرة من اللحم أو الفواكه مثلاً، وليس ملزماً بإنهاء صحنه أيضاً. إن ما فعلناه فعلياً هو مجرد وضع قواعد جديدة للعبة. ولقد أعطت هذه القواعد الواضحة والبسيطة لطفلنا ناجي إحساساً بالطمأنينة."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلطة الأبوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محمد راجح  :: عالم حواء :: الامومة والطفولة-
انتقل الى: